شهدت الساحة العالمية اليوم مزيجًا من المآسي والكوارث والأحداث البارزة: فقد توفي الفنان المصري محمود بشير بعد صراع مع المرض، ورجل تايواني نتيجة تسمم بالرصاص بعد استخدام كوب حراري قديم، فيما سجلت لبنان هزة أرضية بقوة 3.9 درجات دون أضرار، وواصلت إندونيسيا البحث عن 11 شخصًا بعد العثور على حطام طائرة استطلاع، بينما شهدت غواتيمالا احتجاجًا عنيفًا في ثلاثة سجون، مع احتجاز السجناء عشرات الحراس،
هزة أرضية بقوة 3.9 درجة تضرب المياه اللبنانية دون أضرار
سجلت قبالة السواحل اللبنانية فجر اليوم الأحد هزة أرضية بلغت قوتها 3.9 درجة على مقياس ريختر.
ووقع الزلزال عند منتصف الليل على عمق حوالي 35 كيلومتراً، ما جعله محسوساً في العاصمة بيروت وعدد من المناطق اللبنانية.
وأوضحت المصادر أن ضحالة عمق الزلزال ساهمت في شعور السكان به بشكل أكبر مقارنة بزلازل أعمق بالقوة نفسها، دون أن يسفر عن أي أضرار مادية أو إصابات.
إندونيسيا تحدد موقع حطام طائرة استطلاع وتواصل البحث عن 11 شخصًا
قالت السلطات الإندونيسية اليوم الأحد إنها عثرت على حطام طائرة استطلاع كانت تقوم بعملية مراقبة جوية لمصائد الأسماك، بعد أن فقدت في مقاطعة سولاويسي الجنوبية بالقرب من جبل يغطيه الضباب، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن 11 شخصًا كانوا على متنها.
وأضافت السلطات أن الطائرة من طراز “إيه.تي.آر 42-500” ذات المحرك التوربيني فقدت الاتصال ببرج المراقبة حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرًا بالتوقيت المحلي (05:30 بتوقيت غرينتش) بالقرب من منطقة ماروس في سولاويسي الجنوبية.
وكانت الطائرة تقل ثلاثة ركاب وطاقمًا مكونًا من ثمانية أفراد، واستأجرتها وزارة الشؤون البحرية والثروة السمكية لإجراء عمليات مراقبة جوية على مصائد الأسماك، وكان الركاب جميعهم من موظفي الوزارة.
وأشار رئيس إدارة الإنقاذ في سولاويسي الجنوبية، محمد عارف أنور، للتلفزيون المحلي إلى أنه بعد العثور على الحطام، ستشارك 1200 فرد من فرق الإنقاذ في البحث عن الركاب المفقودين والطاقم، مؤكدًا: “أولويتنا هي البحث عن الضحايا، ونأمل أن يكون هناك من يمكننا إنقاذه بأمان”.
وكانت الطائرة متجهة إلى ماكاسار، عاصمة سولاويسي الجنوبية، بعد إقلاعها من مقاطعة يوجياكارتا، قبل أن ينقطع الاتصال بها.
وفاة رجل تايواني بعد 20 عاماً من استخدام كوب حراري متسرب للرصاص
توفي رجل في الخمسينيات من عمره نتيجة تسمم بالرصاص، بعد استخدامه المستمر لنفس الكوب الحراري لأكثر من 20 عاماً. وقد أثار الحادث مخاوف بشأن خطر تسرب المعادن الثقيلة من الأوعية القديمة إلى المشروبات، خاصة القهوة والشاي، نتيجة التعرض المطول للتلف.
وكان الرجل قد فقد السيطرة على سيارته واصطدم بمحل تجاري دون أن يضغط على الفرامل، ونُقل إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية. أظهرت الفحوصات الأولية أنه يعاني من فقر دم حاد، ضمور دماغي، وخللاً في وظائف الكلى، ما استدعى تحويله إلى قسم أمراض الكلى.
قبل الحادث، كان يعاني من أعراض متكررة مثل التعب الشديد وتغير حاسة التذوق، حيث بدا الطعام أقل ملوحة من المعتاد، وهو ما قد يشير إلى مشكلة صحية خطيرة عند استمرار هذه الأعراض لفترة طويلة.
وأظهرت الفحوصات المخبرية أن السبب في تدهور حالته الصحية هو التسمم بالرصاص، المعروف بـ”الساتورنيزم”، نتيجة التعرض المستمر للرصاص على مدار سنوات. وأكدت الاختبارات أن الرصاص تسرب إلى جسمه عبر الكوب الحراري الذي استخدمه يومياً لمدة 20 عاماً.
وعلى الرغم من تلقيه العلاج، استمرت صحته في التدهور، وبدأت تظهر عليه أعراض تنكسية شبيهة بالخرف. وبعد مرور عام على الحادث، توفي إثر إصابته بالتهاب رئوي.
وقد تبين أن الطبقة الداخلية للكوب قد تأكسدت مع مرور الوقت، ما سمح بتسرب الرصاص إلى المشروبات، خاصة القهوة ذات الحموضة العالية، التي تزيد من امتصاص المعادن الثقيلة في الجسم.
ويحذر الخبراء من أن المشروبات الحمضية مثل القهوة والشاي والعصائر قد تسهم في تسرب المعادن الثقيلة عند تخزينها في أوعية قديمة أو متضررة.
وينصح الخبراء باستبدال الأوعية القديمة فوراً ومراقبة حالتها بشكل دوري، وتجنب استخدام الحاويات المتآكلة أو الصدئة، خصوصاً عند تخزين المشروبات الحمضية.
غواتيمالا.. سجناء يحتجزون العشرات من حراسهم في 3 سجون
احتجز نزلاء ثلاثة سجون في غواتيمالا العشرات من حراسهم في حملة عنف مخطط لها مسبقًا، وفق ما أكدت وزارة الداخلية.
وقال الوزير ماركو أنطونيو فيليدا إنه مستعد للتحدث مع السجناء، لكنه لن يرضخ لمطالبهم بالإفراج عن 46 حارسا. وأرجعت الوزارة الانتفاضة إلى قرار مديري السجون تجريد بعض قادة العصابات من امتيازاتهم، مؤكدة أن السلطات “لا تتفاوض مع الإرهابيين أو مع الجريمة المنظمة”.
تم نشر الشرطة الوطنية حول السجون المتأثرة، ولم ترد تقارير عن إصابات أو وفيات، فيما أظهرت مقاطع فيديو تداولتها منصات التواصل الاجتماعي مطالبة بعض السجناء بنقلهم.
وجاءت الأحداث بعد أن قبل الرئيس برناردو أريفالو استقالات ثلاثة من كبار المسؤولين الأمنيين في أكتوبر الماضي، عقب هروب 20 عضواً من العصابات خلال أيام قليلة.
وأكد أريفالو أن استعادة السيطرة على نظام السجون أمر “ضروري لقطع الصلة بين السجون والإجرام الخارجي”.
مصر.. وفاة الفنان محمود بشير بعد صراع مع المرض
رحل عن عالمنا اليوم الفنان المصري محمود بشير بعد صراع مع المرض.
وأعلن الفنان منير مكرم، عضو نقابة المهن التمثيلية، خبر الوفاة عبر صفحته على فيسبوك، مرفقاً صورة للفنان الراحل ومعلقاً: “الدوام لله أخي وصديقي الفنان محمود بشير بعد صراع مع المرض”.
وكان محمود بشير قد تعرض لوعكة صحية نقل على إثرها إلى غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات الكبرى في القاهرة، بعد تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ. وقد كان يعاني من التهاب رئوي، واضطر إلى استخدام أجهزة التنفس، وكانت حالته “صعبة جداً”.
ويُعد محمود بشير من أبرز الممثلين المصريين، من مواليد عام 1950، وترك إرثاً فنياً غنيّاً. ومن أبرز أعماله:
- مسلسل لن أعيش في جلباب أبي (1996)
- مسلسل حديث الصباح والمساء (2001)
- مسلسل الليل وآخره (2003)
- مسلسل عباس الأبيض في اليوم الأسود (2004)
- مسلسل أهو ده اللي صار (2019)
- آخر أعماله كان مسلسل في يوم وليلة عام 2021
ويُذكر أن خبر وفاته جاء بعد تدهور مفاجئ في صحته، ما أثار حالة من الحزن بين زملائه في الوسط الفني والجمهور.